جواد شبر
262
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
لا ولا آدم في الدنيا ولا * ( يافثا ) فيها ولا حاما وساما واصطفاه اللّه من بين الورى * خاتم الرسل وأعلاه مقاما وبه اسرى بليل فدنى * قاب قوسين واقرأه السلاما كم له من معجزات ظهرت * جلّ منها الدّين قدرا واحتراما وبراهين هدى أنوارها * قد محت من مشرق الحق القتاما من أولو العزم به قد شرفوا * وحباه اللّه بالرسل اختتاما فاقهم فضلا فلو قيسوا به * جلّ قدرا في المعالي وتسامى هو منهم وهموا منه غدوا * كنجوم قارنت بدرا تماما أو كبحر والنبيون به * قطرات أو كدر فيه عاما فاز في عقباه من لاذ به * ونجا فيها ولم يلق أثاما ونجى مستمسك عاذ به * من سطى الدهر ولو لاقى الحماما ويقيني من يكن معتصما * برسول اللّه صدقا لن يضاما كيف في الدارين نخشى وهو * العروة الوثقى لدينا لا انفصاما يا رسول اللّه يا ذا الفضل يا * خير من لاذ به الجاني أثاما وأمط عن مهجتي حرّ الظّما * يوم آتيك غدا اشكو الاواما يا رسول اللّه سمعا مدحتي * فبها منك غدا أرجو المراما فاجزني بمديحي كرما * خير ما أرجو غدا : إنّ الكراما فعليك اللّه صلّى ما اغتدت * عيس وفادك في البيد ترامى ونحا علياك ركب يممّوا * لثم اعتابك ضمّا واستلاما وقال عند خروجه من أصفهان متوجها إلى النجف سنة 1120 ، مادحا أمير المؤمنين عليه السلام . أخذناها عن ديوانه : ذريني تعنينى الأمور صعابها * فان الأماني الغر عذب عذابها